الشيخ عباس القمي
522
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و شيخ محدّث فقيه جناب آقا شيخ عبد الرحيم مشهدى رضى اللّه عنه در كتاب مستطاب هدية الرضوية على من نسب إليه السلام و التحيه نيز متعرّض اين مقام گشته « 1 » . و بدان كه ، قبر جناب على بن عيسى در بغداد در وسط عمارت كارپرداز خانهء دولت ايران واقع است و من بر سر مزار او رفتهام و براى روح پرفتوح او فاتحه خواندهام . قدّس اللّه تربته و أعلى فى الجنان رتبته « 2 » . ثمّ اعلم أنّ هذا الرجل غير علي بن عيسى الوزير أبي الحسن البغدادى الكاتب وزير المقتدر ( كان في الغيبة الصغرى ) ، و هو الّذى كان معروفا بكثرة البرّ و الصدقة و الإحسان على الناس ، صاحب كتاب جامع الدعاء ، و كتاب معانى القرآن ، و حكى عنه أنّه كان يستغل ضياعه في السنة سبعمائة ألف دينار يخرج منها في وجوه البر ستمائة ألف دينار و ستين ألف دينار و تنفق أربعين ألف دينار على خاصه و خدم السلطان سبعين سنة ، و أحصى له أيام وزارته نيف و ثلاثون ألف توقيع من الكلام السديد ، و لم يقتل أحدا و لا سعى في دمه ، و كان على خاتمه : اللّه صنع خفي في كلّ أمر يخاف » . و كان يجرى على خمسة و أربعين ألف إنسان جرايات تكفيهم . و نقل عن القشيرى إنه قال : ركب علي بن عيسى الوزير في موكب عظيم ، فجعل الغرباء يقولون : من هذا ؟ فقالت امرأة قائمة على الطريق : إلى متى تقولون : من هذا ؟ هذا عبد سقط من عين اللّه فأبلاه اللّه بما ترون ، فسمع علي بن عيسى ذلك ، و رجع إلى منزله و استعفى من الوزارة و ذهب إلى مكّة و جاور بها و وهم من نسب هذه الحكاية إلى شيخنا المحدّث الجليل علي بن عيسى صاحب كشف الغمّه . و له حكاية مع علوى فقير مكتوبة في كلمة طيبة نقلها من كتاب وسيلة المآل لأحمد بن الفضل بن كثير ، و هذه عباراتها . باز در آنجا از كتاب مذكور نقل كرده يعنى در وسيلة المآل از كتاب توثيق عرى الايمان نقل كرده كه : گفت على بن عيسى وزير كه ، من احسان مىكردم به علويه
--> ( 1 ) . و نيز علّامه مجلسى در بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 313 به اشكالهاى اربلى پاسخ داده است . ر . ك : زندگانى سياسى امام رضا عليه السّلام از سيد جعفر مرتضى عاملى ، ص 393 - 394 ( 2 ) . مرحوم شيخ آغا بزرگ تهرانى نيز مىنويسد : در سال 1345 ه . ق . به اتفاق علّامه ميرزا محمد طهرانى عسكرى به زيارت قبر على بن عيسى رفتيم ، اما امروز ( 1389 ) اثرى از آن باقى نيست . ر . ك : الذريعه ، ج 21 ، ص 12 و ج 18 ، ص 47